منتدى الأرض الطيبة
أهلاً وسهلاً بكم في منتديات الأرض الطيبة

منتدى الأرض الطيبة

منتدى خاص بالمسلسل التركي |~| الأرض الطيبة |~|
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أبطال المسلسل
طارق - Ozan Çobanoğlu
 
ديالا - Müjgan Gönül
زيدان - Süleyman Karadağ
المواضيع الأخيرة
» قصة زفاف مواثره
الجمعة مايو 18, 2012 11:05 am من طرف عاشقة

» قصة محشش تكسر الخاطر
الإثنين مارس 19, 2012 12:46 am من طرف المعلم زيايا

» قصة سندريلا بقلم محشش
الإثنين مارس 19, 2012 12:45 am من طرف المعلم زيايا

» عرابجه يلقون اذاعه مدرسية
الإثنين مارس 19, 2012 12:42 am من طرف المعلم زيايا

» اسئلة امتحان عرابجة
الإثنين مارس 19, 2012 12:40 am من طرف المعلم زيايا

» كلمات عرابجة ومعانيها
الإثنين مارس 19, 2012 12:39 am من طرف المعلم زيايا

» إهدآء الى نفسي لاني مع نفسي
الإثنين مارس 19, 2012 12:27 am من طرف المعلم زيايا

» صور زيدان لا تفوتكم
الإثنين مارس 19, 2012 12:21 am من طرف المعلم زيايا

» ام هاني بنت ابي طالب الهاشمية
الأحد مارس 18, 2012 9:48 pm من طرف المعلم زيايا

» أسماء بنت أبي بكر الصديق
الأحد مارس 18, 2012 9:46 pm من طرف المعلم زيايا

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
المعلم زيايا
 
ard taiba
 
عاشقه عياش العلاش
 
عاشقة
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 26 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Waxxd فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 122 مساهمة في هذا المنتدى في 90 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الإثنين يونيو 24, 2013 11:24 am
تصويت
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 أصحاب السبت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعلم زيايا
|~| عضو جديد |~|
|~| عضو جديد |~|
avatar

عدد المشاركـآتـــ : 107
تاريخ التسجيل : 15/03/2012

مُساهمةموضوع: أصحاب السبت    الأحد مارس 18, 2012 9:29 pm

القصة:

أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها.

وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم عدم الانشغال بأمور الدنيا يوم السبت بعد أن طلبوا منه سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.

وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات.

لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل –على شيمة اليهود- وبدوا بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقاموا الحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم.

فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرقة عاصية، تصطاد بالحيلة. وفرقة لا تعصي الله، وتقف موقفا إيجابيا مما يحدث، فتأمر بالمعروف وتنهى عن المكر، وتحذّر المخالفين من غضب الله. وفرقة ثالثة، سلبية، لا تعصي الله لكنها لا تنهى عن المكر.

وكانت الفرقة الثالثة، تتجادل مع الفرقة الناهية عن المنكر وتقول لهم: ما فائدة نصحكم لهؤلاء العصاة؟ إنهم لن يتوفقوا عن احتيالهم، وسيصبهم من الله عذاب أليم بسبب أفعالهم. فلا جدة من تحذيرهم بعدما كتب الله عليهم الهلاك لانتهاكهم حرماته.

وبصرامة المؤمن الذي يعرف واجباته، كان الناهون عن المكر يجيبون: إننا نقوم بواجبنا في الأمر بالمعروف وإنكار المنكر، لنرضي الله سبحانه، ولا تكون علينا حجة يوم القيامة. وربما تفيد هذه الكلمات، فيعودون إلى رشدهم، ويتركون عصيانهم.

بعدما استكبر العصاة المحتالوا، ولم تجد كلمات المؤمنين نفعا معهم، جاء أمر الله، وحل بالعصاة العذاب. لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. أما الفرقة الثالثة، التي لم تعص الله لكنها لم تنه عن المكر، فقد سكت النصّ القرآني عنها. يقول سيّد قطب رحمه الله: "ربما تهوينا لشأنها -وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب- إذ أنها قعدت عن الإنكار الإيجابي, ووقفت عند حدود الإنكار السلبي. فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب" (في ظلال القرآن).

لقد كان العذاب شديدا. لقد مسخهم الله، وحوّلهم لقردة عقابا لهم لإمعانهم في المعصية.

وتحكي بعض الروايات أن الناهون أصبحوا ذات يوم في مجالسهم ولم يخرج من المعتدين أحد. فتعجبوا وذهبوا لينظرون ما الأمر. فوجودا المعتدين وقد أصبحوا قردة. فعرفت القردة أنسابها من الإنس, ولم تعرف الإنس أنسابهم من القردة; فجعلت القردة تأتي نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي; فيقول: ألم ننهكم! فتقول برأسها نعم.

الروايات في هذا الشأن كثيرة، ولم تصح الكثير من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها. لذا نتوقف هنا دون الخوض في مصير القردة، وكيف عاشوا حياتهم بعد خسفهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أصحاب السبت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأرض الطيبة  :: المنتديات الأسلامية :: القرآن الكريم-
انتقل الى: